| يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل |
فصحى |
| دمناً بأكناف العقيق خوالي |
فصحى |
| شوقي إلى الغيث قد تمادى |
فصحى |
| نقضتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى |
فصحى |
| طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ |
فصحى |
| أيها المغضبُ جهلاً |
فصحى |
| ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي |
فصحى |
| يا أخا السؤدِد والمجدِ |
فصحى |
| أنخها فهذا مربع المجد والفضل |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| سلامٌ على منْ لم يحلّ بمهجتي |
فصحى |
| يا من هجاني عامداً |
فصحى |
| يا ساكني السفح مذ رحلتم |
فصحى |
| غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً |
فصحى |
| هو الربع لكن غير الدمع مغناه |
فصحى |
| وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى |
فصحى |
| أيها المقتر شحا لا تخف |
فصحى |
| جمالُ الهدى والمكرمات ومن له |
فصحى |
| ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا |
فصحى |
| وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ |
فصحى |
| صرفته أرباب الشقا |
فصحى |
| جواهر أبكارٍ يغارُ لحسنها |
فصحى |
| دارست كل عصابة في فنهم |
فصحى |
| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |