| عاطيتُها ممزوجة ً بالنباتِ، |
فصحى |
| وساقٍ من بني الأتراكِ طفلٍ |
فصحى |
| تَوالَ عليّاً وأبناءَهُ، |
فصحى |
| ذكرَ العهودَ فأسهرَ الطرفَ القذي |
فصحى |
| إذا أبطا الرّسولُ فظُنّ خَيراً، |
فصحى |
| من لم تضمّ الضيوفَ ساحتهُ، |
فصحى |
| صالَ فينا الرّدى جهاراً نهاراً، |
فصحى |
| من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصورِ |
فصحى |
| وشحيحٍ من لؤمهِ يخبزُ البخـ |
فصحى |
| لا زالَ سعدُكَ دائماً |
فصحى |
| أشجتكَ بالتغريبِ في تغريدِها، |
فصحى |
| ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري |
فصحى |
| واللهِ ما سهرتْ عيني لبعدِكمُ، |
فصحى |
| وعدتُ الندامَى بالمدام، فلم أجِد |
فصحى |
| رَوِّني من سُلافَة ِ الصّهباءِ، |
فصحى |
| أيا مَن حكى فضلَ عيسَى المسيحِ، |
فصحى |
| وعودتني منكَ الجميلَ، فغن يكنْ |
فصحى |
| هكذا إن بنَى المَنازِلَ بانِ، |
فصحى |
| إذا الجدّ لم يكُ لي مسعداً، |
فصحى |
| ما ماتَ مَن أنتُمُ أغصانُ دَوحَتِهِ، |
فصحى |
| بَرقُ المَشيبِ قد أضا، |
فصحى |
| ومِن عَجَبي أنّي أحِنّ إليكُمُ، |
فصحى |
| للتركِ ما ليَ تركُ، |
فصحى |
| يا مانحي مَحضَ الوُعودِ، ومانِعي |
فصحى |
| فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه |
فصحى |