| أشجتكَ بالتغريبِ في تغريدِها، |
فصحى |
| ولقد أسيرُ على الضّلالِ، ولم أقُلْ: |
فصحى |
| زوجَ الماءَ بابنة ِ العنقودِ، |
فصحى |
| في الكيسِ لا في الكأسِ لي قهوة ٌ، |
فصحى |
| وعدتُ الندامَى بالمدام، فلم أجِد |
فصحى |
| يا سادة ً شخصُهم في ناظري أبداً، |
فصحى |
| بشمسِ الدينِ لم تطقِ الرعايا، |
فصحى |
| شكرتُ إلهي إذا بلَى من أحبهُ |
فصحى |
| عودتني، بسوابقِ الألطابفِ، |
فصحى |
| تَراءَتْ لَنا، بينَ الأكِلّة ِ والحُجبِ، |
فصحى |
| ما ماتَ مَن أنتُمُ أغصانُ دَوحَتِهِ، |
فصحى |
| من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصورِ |
فصحى |
| دَبّتْ عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدّهِ، |
فصحى |
| ذكرَ العهودَ فأسهرَ الطرفَ القذي |
فصحى |
| عاطيتُها ممزوجة ً بالنباتِ، |
فصحى |
| ومِن عَجَبي أنّي أحِنّ إليكُمُ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً |
فصحى |
| فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه |
فصحى |
| وشحيحٍ من لؤمهِ يخبزُ البخـ |
فصحى |
| خليليّ هبّا كلّ يومٍ وليلة ٍ، |
فصحى |
| قناعة ُ المرءِ بما عندهُ، |
فصحى |
| وعودتني منكَ الجميلَ، فغن يكنْ |
فصحى |
| وقيتَ حادثة َ الليالي، |
فصحى |
| أيهذا العزيزُ قد صحّ رقي |
فصحى |
| ربّ يومٍ قد رَفَلتُ بِهِ، |
فصحى |