| ما كنتَ في إحدى الشّدائدِ مُرتجَى ، |
فصحى |
| إقرأ كتابكَ واعتبرهُ قريبا، |
فصحى |
| شهدتُ بأني عبدُ مغناكمُ الذي |
فصحى |
| حَبّذا بالشِّعبِ يومي، |
فصحى |
| قم بي فقد ساعدنا صرفُ القدر، |
فصحى |
| طَمَعي في لِقاكَ، بَعْدَ إياسِ، |
فصحى |
| يا مَن غَدا للأنام غَيثاً، |
فصحى |
| ما عشتُ لا زاركم إلاّ ثناي، وإن |
فصحى |
| مَن لصَبٍّ أدنَى البعادُ وفاتَه، |
فصحى |
| وما بعتكُم روحي بأيسرِ وصلكُم، |
فصحى |
| تأمل، إذا ما كتبتَ الكتابَ، |
فصحى |
| بكيتُ دماً لو كانَ سكبُ الدما يغني، |
فصحى |
| جنّ الظلامُ، فمذ بدا متبسماً |
فصحى |
| هوَ الدّهرُ مُغرًى بالكَريمِ وسَلبِهِ، |
فصحى |
| عودْ لسانكَ قولَ الخيرِ تنجُ بهِ |
فصحى |
| دنَوتُم، فزادَ الشّوقُ عمّا عهِدتُه، |
فصحى |
| قد قيلَ طولُ البُعدِ يُسلي الفتى ، |
فصحى |
| أرى فحشَ الكلام يروعُ قلبي، |
فصحى |
| في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ |
فصحى |
| كيفَ تَرجو بأن تُساوي حُسَيناً، |
فصحى |
| بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ، |
فصحى |
| وجنحُ دجنة ٍ فيهِ اغتبقنا، |
فصحى |
| خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ، |
فصحى |
| أقيموا على الإعراضِ مع قربِ داركم، |
فصحى |
| سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، |
فصحى |