| أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ، |
فصحى |
| عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ، |
فصحى |
| أميرَ المُؤمنينَ أراكَ إمّا |
فصحى |
| قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن |
فصحى |
| إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ |
فصحى |
| لا تَعْجَبَنّ، إذا أتَوا بنَميمَة ٍ، |
فصحى |
| يُسائِلُني صديقي عن كتابٍ، |
فصحى |
| أقولُ لسارٍ يطلبُ الرزقَ ساقياً |
فصحى |
| إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني، |
فصحى |
| بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ، |
فصحى |
| مَرحباً مَرحَباً بأبطالِ لَهوٍ، |
فصحى |
| سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، |
فصحى |
| ما كانَ إسحقُ إنساناً فتندبهُ، |
فصحى |
| ولمّا رأينا المَنعَ منكُم سجيّة ً، |
فصحى |
| ولي صاحبٌ كهواءِ الخريفِ، |
فصحى |
| تَقُولُ لمّا أن رأتْ لِمّتي |
فصحى |
| أعجبْ لنرجسنا المضعفِ أن نمتْ |
فصحى |
| مولايَ مثلي لا يُضا |
فصحى |
| وفاعلٍ أبدعَ في صنعهِ |
فصحى |
| لا والذي جعلَ المودة َ مانعي |
فصحى |
| ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ |
فصحى |
| تأمل، إذا ما كتبتَ الكتابَ، |
فصحى |
| في طبعكم مللٌ منافٍ للوفا، |
فصحى |
| في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ |
فصحى |
| إن يَحبِسوكَ، فإنّ جودَك سائرٌ، |
فصحى |