صفي الدين الحلي

الاسم -
أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ، فصحى
عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ، فصحى
أميرَ المُؤمنينَ أراكَ إمّا فصحى
قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن فصحى
إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ فصحى
لا تَعْجَبَنّ، إذا أتَوا بنَميمَة ٍ، فصحى
يُسائِلُني صديقي عن كتابٍ، فصحى
أقولُ لسارٍ يطلبُ الرزقَ ساقياً فصحى
إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني، فصحى
بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ، فصحى
مَرحباً مَرحَباً بأبطالِ لَهوٍ، فصحى
سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، فصحى
ما كانَ إسحقُ إنساناً فتندبهُ، فصحى
ولمّا رأينا المَنعَ منكُم سجيّة ً، فصحى
ولي صاحبٌ كهواءِ الخريفِ، فصحى
تَقُولُ لمّا أن رأتْ لِمّتي فصحى
أعجبْ لنرجسنا المضعفِ أن نمتْ فصحى
مولايَ مثلي لا يُضا فصحى
وفاعلٍ أبدعَ في صنعهِ فصحى
لا والذي جعلَ المودة َ مانعي فصحى
ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ فصحى
تأمل، إذا ما كتبتَ الكتابَ، فصحى
في طبعكم مللٌ منافٍ للوفا، فصحى
في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ فصحى
إن يَحبِسوكَ، فإنّ جودَك سائرٌ، فصحى