| خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ، |
فصحى |
| وغزالٍ غازلتهُ بعدَ بينِ |
فصحى |
| لَئِنْ لم أُبَرْقِعْ بالحَيا وجهَ عِفّتي، |
فصحى |
| عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ، |
فصحى |
| دنَوتُم، فزادَ الشّوقُ عمّا عهِدتُه، |
فصحى |
| وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها |
فصحى |
| ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ |
فصحى |
| يُسائِلُني صديقي عن كتابٍ، |
فصحى |
| إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني، |
فصحى |
| بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ، |
فصحى |
| عزمتَ، يا متلفي، على السفرِ، |
فصحى |
| قم بنا في صباحِ يومِ الخميسِ |
فصحى |
| أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ، |
فصحى |
| وجنحُ دجنة ٍ فيهِ اغتبقنا، |
فصحى |
| لي صاحبٌ إن خانَني دَهري وَفَى ، |
فصحى |
| قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن |
فصحى |
| إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ |
فصحى |
| لا تَعْجَبَنّ، إذا أتَوا بنَميمَة ٍ، |
فصحى |
| أقولُ لسارٍ يطلبُ الرزقَ ساقياً |
فصحى |
| أقولُ لراووقٍ تضمنَ راحنا: |
فصحى |
| أعجبْ لنرجسنا المضعفِ أن نمتْ |
فصحى |
| ما زالَ كحلُ النومِ في ناظري، |
فصحى |
| أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا، |
فصحى |
| يا سادة ُ مذ سعتْ عن بابهم قدمي، |
فصحى |
| صاحِبْ، إذا ما صَحبتَ، ذا أدَبٍ |
فصحى |