| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها |
فصحى |
| إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ |
فصحى |
| زَمانُ الرّبيعِ |
فصحى |
| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة وقال إن سئلت فقل ما قلت إ |
فصحى |
| للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ، |
فصحى |
| حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا، |
فصحى |
| طَلَبتم يَسيرَ المالِ قَرضاً فلَم يكن |
فصحى |
| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |
| رأيتُهُ كالهِلالِ يَبدو |
فصحى |
| إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ |
فصحى |
| إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي، |
فصحى |
| رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما |
فصحى |
| يَقولون: طولُ البُعد يُسلي أخا الهَوَى ، |
فصحى |
| لَئن سَلّ الزّمانُ لَنا مَناصِلْ، |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| لو أنّ كلّ يَسيرٍ رُدّ مُحتَقَراً، |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| كررِ اللومَ عليه إن تشا، |
فصحى |
| إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ، |
فصحى |
| تَاللَّه إلاَّ ما قَبِلتَ هديّتي، |
فصحى |
| يقبلُ الأرضَ عبدٌ تحتَ ظلكمُ، |
فصحى |