| يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ! |
فصحى |
| لو أنّ كلّ يَسيرٍ رُدّ مُحتَقَراً، |
فصحى |
| طافَ، وفي راحتِهِ كأسُ راحْ، |
فصحى |
| لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ |
فصحى |
| أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها، |
فصحى |
| تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ، |
فصحى |
| ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ، |
فصحى |
| يقبلُ الأرضَ عبدٌ تحتَ ظلكمُ، |
فصحى |
| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا، |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| قم بنا إنّا قصدنا الاجتماع، |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |
| حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ الـ |
فصحى |
| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ |
فصحى |
| روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ، |
فصحى |
| للَّه أشكُو صاحباً، |
فصحى |
| إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| إن جُزتَ بالمَيطورِ مُبتَهِجاً بهِ، |
فصحى |
| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |