| قم بنا إنّا قصدنا الاجتماع، |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ |
فصحى |
| ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ |
فصحى |
| طغَى اليراعُ لبسطي في العنانِ لهُ، |
فصحى |
| رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما |
فصحى |
| كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ، |
فصحى |
| تَاللَّه إلاَّ ما قَبِلتَ هديّتي، |
فصحى |
| جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ، |
فصحى |
| قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ، |
فصحى |
| زجرتني عن التشفعِ نفسٌ، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| شكرتكَ عنّي شارداتُ قصائدٍ |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ، |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ |
فصحى |
| أيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري، |
فصحى |
| صدني اليمّ عن تيممِ مولا |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |