| قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ |
فصحى |
| إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، |
فصحى |
| هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ |
فصحى |
| أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا، |
فصحى |
| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات، |
فصحى |
| ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، |
فصحى |
| زجرتُ مرورَ طيركمُ بسعدٍ، |
فصحى |
| عزيتَ إلى آلِ بيتِ النبيّ، |
فصحى |
| لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| نصحتكَ فاصغِ إلى منطقي، |
فصحى |
| أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا، |
فصحى |
| لعَمرُك ما تجافَى الطّيفُ طَرفي |
فصحى |
| هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ |
فصحى |
| أيّها المعرضُ المعرضُ بالشيـ |
فصحى |
| سأُثني على نُعماك بالكَلِم التي |
فصحى |
| كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ |
فصحى |
| لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي، |
فصحى |
| ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ، |
فصحى |
| تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي، |
فصحى |