| طغَى اليراعُ لبسطي في العنانِ لهُ، |
فصحى |
| اصبرْ لعادتكَ الحسنى التي عجلتْ |
فصحى |
| يا طِيبَ يومٍ بالمُروجِ الخُضرِ، |
فصحى |
| يا عِترَة َ المُختارِ يا مَن بهِمْ |
فصحى |
| إن جُزتَ بالمَيطورِ مُبتَهِجاً بهِ، |
فصحى |
| جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ، |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ، |
فصحى |
| سَعَة ُ العُذرِ لي، وضيقُ الحِجابِ |
فصحى |
| لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ، |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما |
فصحى |
| ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ |
فصحى |
| مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ |
فصحى |
| ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، |
فصحى |
| رَقَصوا فقامَ الحربُ واشتَبكَ القَنا، |
فصحى |
| في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| نصحتكَ فاصغِ إلى منطقي، |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| زجرتني عن التشفعِ نفسٌ، |
فصحى |