| ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما |
فصحى |
| ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ |
فصحى |
| ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ |
فصحى |
| كلُّ كأسٍ من غيرِ خمـ |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، |
فصحى |
| لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، |
فصحى |
| بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، |
فصحى |
| وخِلٍّ بغَى منهُ قَلبي الشِّفا |
فصحى |
| ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| هذهِ دولة ُ الشبابِ، إذا لم |
فصحى |
| وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ، |
فصحى |
| يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ! |
فصحى |
| خدمتي في الهوى عَلَيكم حَرامُ، |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| لم يبدُ منّي ما سيوجبُ وحشة ً، |
فصحى |
| وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ، |
فصحى |
| أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ |
فصحى |