| أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ، |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |
| أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا، |
فصحى |
| كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ |
فصحى |
| حيِّ بالصِّرفِ من كؤوسِ المُدامِ، |
فصحى |
| إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي، |
فصحى |
| في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ، |
فصحى |
| كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما |
فصحى |
| وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ، |
فصحى |
| إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً، |
فصحى |
| وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي، |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| قد قضينا العمرَ في مطلكمُ، |
فصحى |
| ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، |
فصحى |
| إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي، |
فصحى |
| اصبرْ لعادتكَ الحسنى التي عجلتْ |
فصحى |
| انظرْ إلى بركة ِ الجِسرَينِ حينَ بَدا |
فصحى |
| زجرتُ مرورَ طيركمُ بسعدٍ، |
فصحى |
| لا شَغَلَ اللَّهُ لكم خاطراً، |
فصحى |
| ما زِلتُ أعهَدُ منكَ وُدّاً صافياً، |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ |
فصحى |