| يا عِترَة َ المُختارِ يا مَن بهِمْ |
فصحى |
| في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ، |
فصحى |
| قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |
| أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ، |
فصحى |
| أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ، |
فصحى |
| قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا، |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، |
فصحى |
| ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ، |
فصحى |
| بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، |
فصحى |
| مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي، |
فصحى |
| قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني |
فصحى |
| أيّها المعرضُ المعرضُ بالشيـ |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |