| يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ! |
فصحى |
| أجلكَ أن تواجهَ بالقليلِ، |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد |
فصحى |
| حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ، |
فصحى |
| بَدَتْ، فَلَمْ يَبقَ سِترٌ غيرَ مُنْهَتِكِ |
فصحى |
| كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً |
فصحى |
| هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا |
فصحى |
| لم يبدُ منّي ما سيوجبُ وحشة ً، |
فصحى |
| أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا، |
فصحى |
| وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ، |
فصحى |
| أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّيـ |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |
| كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| أيا من يردُّ الفقرَ باللومِ جاهداً، |
فصحى |
| لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إلاَّ دِرهَمٌ، |
فصحى |
| وخِلٍّ بغَى منهُ قَلبي الشِّفا |
فصحى |
| لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| خدمتي في الهوى عَلَيكم حَرامُ، |
فصحى |
| إن غِبتَ عن عِياني، |
فصحى |