| بَدَتْ، فَلَمْ يَبقَ سِترٌ غيرَ مُنْهَتِكِ |
فصحى |
| وظبي حازَ رقي، |
فصحى |
| هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ |
فصحى |
| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| كررِ اللومَ عليه إن تشا، |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |
| سأُثني على نُعماك بالكَلِم التي |
فصحى |
| وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، |
فصحى |
| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |
| عاندهُ في الحُبّ أعوانُه، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |
| ليهنكَ أنّ لي ولداً وعبداً، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ، |
فصحى |