| مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً، |
فصحى |
| وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً، |
فصحى |
| يا مالِكَ العَصرِ، ومَن |
فصحى |
| تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| نَسِيتُكُم لمّا ذَكَرتُم مَساءَتي، |
فصحى |
| أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ، |
فصحى |
| إنّ عَبداً أتاكَ يَلتَمِسُ العَفْـ |
فصحى |
| ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |
| لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي، |
فصحى |
| قالوا التَحَى من قد كلفتُ بحبّهِ، |
فصحى |
| يا عِترَة َ المُختارِ يا مَن بهِمْ |
فصحى |
| قد عهدَ الجوهرُ بالخزنِ، |
فصحى |
| وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ، |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم، |
فصحى |
| للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً، |
فصحى |
| كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |