| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ |
فصحى |
| شكرتكَ عنّي شارداتُ قصائدٍ |
فصحى |
| سَلبَتنا فَواتكُ اللّفَتاتِ، |
فصحى |
| وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً، |
فصحى |
| العيدُ أتَى ، ومن تعشقتُ بعيدْ، |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |
| لو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـلو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـ |
فصحى |
| هَوِيتُهُ مُخالفا، |
فصحى |
| وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها |
فصحى |
| يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي |
فصحى |
| إنّ عَبداً أتاكَ يَلتَمِسُ العَفْـ |
فصحى |
| ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، |
فصحى |
| عاندهُ في الحُبّ أعوانُه، |
فصحى |
| كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ |
فصحى |
| للهِ ملاحكَ اللبيبُ، وقد |
فصحى |
| لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، |
فصحى |
| ملكتَ ببعضِ بركَ رقّ شكري، |
فصحى |
| وجهٌ تَحُفّ بهِ فَرائدُ عَسجَدٍ |
فصحى |
| وعودٍ به عادَ السرورُ، لأنّهُ |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| بروحي جُوذَرٌ في القَلبِ كانِس، |
فصحى |
| تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً، |
فصحى |