| حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ، |
فصحى |
| هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ، |
فصحى |
| لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ |
فصحى |
| يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ |
فصحى |
| أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا، |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |
| إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً، |
فصحى |
| عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ |
فصحى |
| ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً، |
فصحى |
| إنّ البخريّ مذ فارقتموهُ غدَا |
فصحى |
| تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها |
فصحى |
| يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي |
فصحى |
| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| إنّ عَبداً أتاكَ يَلتَمِسُ العَفْـ |
فصحى |
| عاندهُ في الحُبّ أعوانُه، |
فصحى |
| ليهنكَ أنّ لي ولداً وعبداً، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ، |
فصحى |
| إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي، |
فصحى |
| اصبرْ لعادتكَ الحسنى التي عجلتْ |
فصحى |