| أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا، |
فصحى |
| يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ |
فصحى |
| وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا، |
فصحى |
| ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً، |
فصحى |
| يا مالِكَ العَصرِ، ومَن |
فصحى |
| كلُّ كأسٍ من غيرِ خمـ |
فصحى |
| لو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـلو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـ |
فصحى |
| يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي |
فصحى |
| أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها، |
فصحى |
| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |
| تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً، |
فصحى |
| سِرُّكَ إن صنتَهُ بصَمتٍ، |
فصحى |
| وخِلٍّ بغَى منهُ قَلبي الشِّفا |
فصحى |
| تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي، |
فصحى |
| قد ارتدى ذَيلَ الظّلامِ الأشيَبِ، |
فصحى |
| لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين |
فصحى |
| ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، |
فصحى |
| وصاحبٍ لي مصافي، |
فصحى |
| هذهِ دولة ُ الشبابِ، إذا لم |
فصحى |
| للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً، |
فصحى |
| حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ، |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |
| عَجَزي، عن قَضاءِ حَقّك بالشّكـ |
فصحى |
| وجهٌ تَحُفّ بهِ فَرائدُ عَسجَدٍ |
فصحى |