| عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي، |
فصحى |
| قد عهدَ الجوهرُ بالخزنِ، |
فصحى |
| كِلانا على ما عَوّدَتهُ طِباعُهُ، |
فصحى |
| وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ، |
فصحى |
| وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| تَناسَيتَ وعدي، وأهمَلتَهُ، |
فصحى |
| قالَ لنا الديكُ حينَ صوتْ، |
فصحى |
| يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم، |
فصحى |
| نِلتُ من ودّكَ الجَميلِ انتصافي، |
فصحى |
| لا تكُن طالباً لِما في يَدِ النّا |
فصحى |
| للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً، |
فصحى |
| هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ، |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، |
فصحى |
| وأغَرَّ تِبرِيِّ الإهابِ مُرَدَّدٍ، |
فصحى |
| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ |
فصحى |
| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ |
فصحى |
| سَلبَتنا فَواتكُ اللّفَتاتِ، |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |