| وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها |
فصحى |
| وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي، |
فصحى |
| أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها، |
فصحى |
| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| قد قضينا العمرَ في مطلكمُ، |
فصحى |
| وجهٌ تَحُفّ بهِ فَرائدُ عَسجَدٍ |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| قالوا اخضِبِ الشّيبَ فقلتُ اقصرُوا، |
فصحى |
| وخِلٍّ بغَى منهُ قَلبي الشِّفا |
فصحى |
| قد أيقظَ الصبحُ ذواتِ الجناح، |
فصحى |
| لا غَروَ أن يَصلى الفُؤادُ لبعدِكم |
فصحى |
| للهِ بالحدباءِ عيشي، فكم |
فصحى |
| ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، |
فصحى |
| دَبّ العِذارُ، فقامَتِ الأعذارُ، |
فصحى |
| رعَى اللهُ من فارقتُ يومَ فراقِهم |
فصحى |
| وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ، |
فصحى |
| وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ |
فصحى |
| في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ، |
فصحى |
| قالَ لنا الديكُ حينَ صوتْ، |
فصحى |
| يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم، |
فصحى |
| خدمتي في الهوى عَلَيكم حَرامُ، |
فصحى |
| يَلَذُّ لنَفسي بَذلُ ما قد مَلَكتُهُ، |
فصحى |
| حَوَتْ ضِدّينِ، إذ ضَرَبَتْ وغنّتْ، |
فصحى |
| وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً، |
فصحى |
| وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا، |
فصحى |