| وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ |
فصحى |
| قالَ لنا الديكُ حينَ صوتْ، |
فصحى |
| يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم، |
فصحى |
| يَلَذُّ لنَفسي بَذلُ ما قد مَلَكتُهُ، |
فصحى |
| وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ، |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا، |
فصحى |
| فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ، |
فصحى |
| وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً، |
فصحى |
| وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا، |
فصحى |
| ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً، |
فصحى |
| أهلاً بشهبٍ عندَ إشرافِها |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |
| ربّ أنعمتَ في المديدِ من العمـ |
فصحى |
| للهِ ملاحكَ اللبيبُ، وقد |
فصحى |
| لا شَغَلَ اللَّهُ لكم خاطراً، |
فصحى |
| رعَى اللهُ ملكاً ما رمتني بربعهِ |
فصحى |
| لا تكُن طالباً لِما في يَدِ النّا |
فصحى |
| هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى |
فصحى |
| سأَثني على نُعماكَ بالكَلِمِ التي |
فصحى |
| رحمَ الإلهُ جوارحاً ضمّ الثرَى ، |
فصحى |
| تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ |
فصحى |
| قفي ودعينا قبلَ وشكِ التفرقِ، |
فصحى |
| لو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـلو فَرَضنا أنّ الهَديّة َ لا تَجـ |
فصحى |