| قدحَ المشيب بمفرقيه زنادا |
فصحى |
| وزرقاء في لون السماء تنبّهت |
فصحى |
| شموسٌ دعاهنّ وشكُ الفراق |
فصحى |
| لوْ كنتِ زائرتي لراعكِ منظري |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ |
فصحى |
| الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي |
فصحى |
| باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |
| لا تُخْرِجِ الشيءَ عن شيءٍ يوافقهُ |
فصحى |
| لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى |
فصحى |
| يا تارِكاً راحاً تُسَلّي هَمّهُ |
فصحى |
| وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ |
فصحى |
| أسهامٌ مُفَوَّقاتٌ لرمْيِي |
فصحى |
| خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها |
فصحى |
| أليس بنو الزّمان بنو أبيكا |
فصحى |
| هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ |
فصحى |
| خذْ بالأشد إذا ما الشرعُ وافقه |
فصحى |
| بأي وفيّ في زمانك تختصُّ |
فصحى |
| أيُّ روحٍ لي في الريح القبول |
فصحى |
| ومديدِ الخطى كأنكَ منه |
فصحى |
| رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ |
فصحى |
| شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا |
فصحى |
| قد أرانا مكافحُ الأُسْدِ سَيْفاً |
فصحى |
| بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشباب |
فصحى |