| بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشباب |
فصحى |
| لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى |
فصحى |
| وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً |
فصحى |
| وأبْيَض ماضٍ لا يَقَي من غرارِهِ |
فصحى |
| وطائرٍ في الجوِّ من مغرب |
فصحى |
| أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ |
فصحى |
| وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ |
فصحى |
| قل للأساة أسأتم في علاجكم |
فصحى |
| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| قدحَ المشيب بمفرقيه زنادا |
فصحى |
| قد أرانا مكافحُ الأُسْدِ سَيْفاً |
فصحى |
| يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| ومنقطعٍ بالسبقِ من كلّ حلبة ٍ |
فصحى |
| أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ |
فصحى |
| وآخذة ٍ في دورة ٍ فلكيَّة |
فصحى |
| أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ |
فصحى |
| أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ |
فصحى |
| ثلاثة ُ أفلاكٍ عن العين مضمره |
فصحى |
| وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ |
فصحى |
| وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ |
فصحى |
| صفا ليَ من وردِ الشبيبة ما صفا |
فصحى |
| وذي رونقٍ ترْتاعُ منه كأنَّما |
فصحى |