| هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه |
فصحى |
| وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى |
فصحى |
| أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ |
فصحى |
| أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ |
فصحى |
| لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا |
فصحى |
| لوْ كنتِ زائرتي لراعكِ منظري |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ |
فصحى |
| وأشقر من خيل الدنان وكبته |
فصحى |
| لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى |
فصحى |
| يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً |
فصحى |
| غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ |
فصحى |
| ومهندٌ عجنَ الحديد لقينه |
فصحى |
| يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها |
فصحى |
| وَوَرْدِيَّة ٍ في اللوْن والفَوْحِ شَعشِعَتْ |
فصحى |
| وممشوقة ِ القدّ معشوقة ٍ |
فصحى |
| ومنقطعٍ بالسبقِ من كلّ حلبة ٍ |
فصحى |
| باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ |
فصحى |
| بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشباب |
فصحى |
| لا تُخْرِجِ الشيءَ عن شيءٍ يوافقهُ |
فصحى |
| حسانٌ تديرُ بسحرِ الهوى |
فصحى |
| وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ |
فصحى |
| وجدتُ النّوى إذ فقدتُ الشّبابَ |
فصحى |
| خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها |
فصحى |
| أرى الموتَ مرتعهُ في الفحول |
فصحى |