| لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا |
فصحى |
| هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه |
فصحى |
| حسانٌ تديرُ بسحرِ الهوى |
فصحى |
| لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى |
فصحى |
| يا تارِكاً راحاً تُسَلّي هَمّهُ |
فصحى |
| ومحسودة ٍ ـ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها |
فصحى |
| ومضمنٍ راحاً يشف زجاجه |
فصحى |
| سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ |
فصحى |
| ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها |
فصحى |
| أسهامٌ مُفَوَّقاتٌ لرمْيِي |
فصحى |
| أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ |
فصحى |
| أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ |
فصحى |
| خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها |
فصحى |
| أليس بنو الزّمان بنو أبيكا |
فصحى |
| أنظرْ إلى حسن هلالٍ بدا |
فصحى |
| ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا |
فصحى |
| قل للأساة أسأتم في علاجكم |
فصحى |
| وممشوقة ِ القدّ معشوقة ٍ |
فصحى |
| شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا |
فصحى |
| يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| إذا رأيت ملوكَ الأرضِ قد نظروا |
فصحى |
| جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا |
فصحى |
| لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى |
فصحى |
| أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ |
فصحى |