| وليلٍ كأني أجتلي من نجومهِ |
فصحى |
| إنَّ الليالي والأيامَ يُدركها |
فصحى |
| وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ |
فصحى |
| ولما تلاقينا وأثْبَتَ عندها |
فصحى |
| لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ |
فصحى |
| تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني |
فصحى |
| حسانٌ تديرُ بسحرِ الهوى |
فصحى |
| ونوبية ٍ في الخلقِ منها خلائقٌ |
فصحى |
| صفا ليَ من وردِ الشبيبة ما صفا |
فصحى |
| ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها |
فصحى |
| قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ |
فصحى |
| غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ |
فصحى |
| وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ |
فصحى |
| أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ |
فصحى |
| الدمع ينطق واللسان صموت |
فصحى |
| وأبْيَض ماضٍ لا يَقَي من غرارِهِ |
فصحى |
| يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ |
فصحى |
| أنظرْ إلى حسن هلالٍ بدا |
فصحى |
| ومطلعة ِ الشموسِ على غصونٍ |
فصحى |
| يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي |
فصحى |
| أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| أوميضُ البرقِ في الليل البهيم |
فصحى |
| ما الذي أعددت للموتِ فقدْ |
فصحى |
| وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً |
فصحى |