عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنَا فصحى
يا ليلَ هجرِ الحبيب طُلْتَ على فصحى
لهمْ رياضُ حتوفٍ فالذبابُ بها فصحى
هفا القلبُ عن وَصلِ هِيفِ القدودِ فصحى
ليَ قلبٌ من جَلمَدِ الصَّخرِ أقسى فصحى
بني الثغرِ لستم في الوغى من بني أمي فصحى
هجرَ الخيالُ فزرته بالخاطر فصحى
أشارتْ وسحب الدمع دائمة السفح فصحى
ولو أنَّ عظمي من يراعي، ومن دمي فصحى
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً فصحى
وما روضة ٌ حيّ ثرى أقحوانِها، فصحى
مشطتُ بالصبح صبحاً فصحى
لكَ الملكُ والسيفُ الذي مهدَ الملكا فصحى
شددتُ على صدر الزماعِ حزامي فصحى
يا ليلُ هل لصباحي فيكَ إشراقُ فصحى
نحنُ في جَنَّة ٍ نُباكِرُ منها فصحى
كم تعجبُ الناسُ من صَيْدٍ ولا شَرَكٍ فصحى
نَفَى همُّ شيبي سرورَ الشبابِ فصحى
يدُ الدهرِ جارحة ٌ آسيَهْ فصحى
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا فصحى
أيا خلجَ المدامع لا تغيضي فصحى
وذاتِ ذوائبٍ بالمسكِ ذابَتْ فصحى
أخذتْ سفاقس منك عهدَ أمانِ فصحى
لم نؤت ليلتنا الغرّاء من قِصَرِ فصحى
ونورية ٍ للنار فيها ذؤابة ٌ فصحى