| جسدٌ أشبهُ شيءٍ بالخيال |
فصحى |
| جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ |
فصحى |
| إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| هَل عَرَفْت الديار من آل نُعمى |
فصحى |
| سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ |
فصحى |
| جلا في الكأس جالية الهموم |
فصحى |
| رُمينا بأدهى المعضلات النوائب |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| لقدْ خَفَقَتْ في النّحر ألوية ُ النَّصْرِ |
فصحى |
| وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي |
فصحى |
| أكرم بطيف خيالكم من زائرِ |
فصحى |
| وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ |
فصحى |
| في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ |
فصحى |
| مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا |
فصحى |
| دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا |
فصحى |
| كفاني المهماتِ عبدُ الغني |
فصحى |
| مولايَ قَد حان الوَداعُ |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |
| إلى شعبانَ مَولايَ المفدى |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا |
فصحى |
| مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً |
فصحى |
| ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ |
فصحى |