| ليهنك ما بلغتَ من الأماني |
فصحى |
| يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ |
فصحى |
| مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا |
فصحى |
| إنَّ النَّقيب عليّاً طابَ عنصره |
فصحى |
| ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً |
فصحى |
| لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ |
فصحى |
| هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| بحُكْمِك زالَ الظلمُ وکبتَسَم العَدلُ |
فصحى |
| قَد نَحرنا الزِّقَّ يَومَ العِيد نَحْرا |
فصحى |
| ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ |
فصحى |
| ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا |
فصحى |
| هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ |
فصحى |
| وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍ |
فصحى |
| قال لي صاحبي ونحنُ بسلعٍ |
فصحى |
| مالي أفارقُ كلَّ يوم صاحباً |
فصحى |
| وما زلتُ مذ فارقتُ بغداد أبتغي |
فصحى |
| أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| لهذي النُّوقِ تنحطُّ كلالا |
فصحى |
| حلفتَ بتربة ِ آبائها |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| سقى الله هذا القبرَ من صيّب الحيا |
فصحى |
| سَأَلْتُك عَن منازلنا بنجدٍ |
فصحى |