| فؤاد كطرفك أمسى عليلا |
فصحى |
| جلا في الكأس جالية الهموم |
فصحى |
| يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ |
فصحى |
| قَد رَكبنا بمركبِ الدّخّان |
فصحى |
| دمتَ بالنيشان والعيد سعيدا |
فصحى |
| إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا |
فصحى |
| ما قضينا حقّاً لرسمٍ محيل |
فصحى |
| أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به |
فصحى |
| وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ به |
فصحى |
| هلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ |
فصحى |
| حلفتَ بتربة ِ آبائها |
فصحى |
| مَحَوْتَ بسيف سَطوتك الفَسادا |
فصحى |
| رَمَيْتَ شهابَ الدين في نور فطنة ٍ |
فصحى |
| جميلَ الصَّنيعِ بأهل الأدبْ |
فصحى |
| قَد نَحرنا الزِّقَّ يَومَ العِيد نَحْرا |
فصحى |
| ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ |
فصحى |
| هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ |
فصحى |
| في كلّ يومٍ للمنون صولة ٌ |
فصحى |
| أحمدُ الله بك الحال التي |
فصحى |
| رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ |
فصحى |
| أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ |
فصحى |
| مولايَ قَد حان الوَداعُ |
فصحى |
| وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ |
فصحى |