| دعاه إلى الهوى داعي التّصابي |
فصحى |
| لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا |
فصحى |
| ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ |
فصحى |
| هنيّت هنيّت بالعيد السعيد فقدْ |
فصحى |
| ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ |
فصحى |
| جَدِّدْ اللّذة حتى نتجدَّدْ |
فصحى |
| كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا |
فصحى |
| يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها |
فصحى |
| غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ |
فصحى |
| هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا |
فصحى |
| حائزَ الفضلِ والكمال جميعه |
فصحى |
| شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ |
فصحى |
| يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ |
فصحى |
| وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا |
فصحى |
| متى أرى هذه الأيام مسعفة ً |
فصحى |
| تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا |
فصحى |
| هلْ تَعلمون ـ بني الآداب ـ لا كَتَبَتْ |
فصحى |
| سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ |
فصحى |
| إلى إحسان مولانا الرفاعي |
فصحى |
| حُيِّيَت من قادم حَلَّ السُّرورُ به |
فصحى |
| يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى |
فصحى |
| ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا |
فصحى |
| وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها |
فصحى |
| وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ به |
فصحى |
| فؤاد كطرفك أمسى عليلا |
فصحى |