| لأسماءَ دارٌ حيثُ منقطع الرَّمل |
فصحى |
| أنظر إلى مجلس أنسٍ زها |
فصحى |
| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ |
فصحى |
| هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا |
فصحى |
| حلفتَ بتربة ِ آبائها |
فصحى |
| لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ |
فصحى |
| أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ |
فصحى |
| قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى |
فصحى |
| إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا |
فصحى |
| عرفتَ صبابة هذي النياقِ |
فصحى |
| كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ |
فصحى |
| يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها |
فصحى |
| إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ |
فصحى |
| لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا |
فصحى |
| ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا |
فصحى |
| قدحت في مزجها بالماء ناراً |
فصحى |
| سقانيها معتَّقَة ً عقاراً |
فصحى |
| نهني العراق بحكمٍ جديدْ |
فصحى |
| أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به |
فصحى |
| هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ |
فصحى |
| قَدِمْتَ بالبشْرِ وبالبَشائِر |
فصحى |
| ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا |
فصحى |
| جدَّ في وجده بكم فعلاما |
فصحى |
| هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ |
فصحى |