عبد الغفار الأخرس

الاسم -
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فصحى
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا فصحى
ما مات من بعد عبد الواحد الجودُ فصحى
هنيّت هنيّت بالعيد السعيد فقدْ فصحى
ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ فصحى
جَدِّدْ اللّذة حتى نتجدَّدْ فصحى
كاد أنْ يقضي سقاماً ونحولا فصحى
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها فصحى
غَيّر وجهُ الجوّ في حُمْرَة ِ فصحى
هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا فصحى
حائزَ الفضلِ والكمال جميعه فصحى
شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ فصحى
يا مَعْشَر السادة الأسرافِ لا بَرِحَتْ فصحى
وعدتُّنَّ طرفي بالخيالِ وصالا فصحى
متى أرى هذه الأيام مسعفة ً فصحى
تَذَكَّرَ في ربوع الضّال عَهْدا فصحى
هلْ تَعلمون ـ بني الآداب ـ لا كَتَبَتْ فصحى
سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ فصحى
إلى إحسان مولانا الرفاعي فصحى
حُيِّيَت من قادم حَلَّ السُّرورُ به فصحى
يا بني الشَّيخ والغياث المرجّى فصحى
ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا فصحى
وغادة لو بروحي بعثُ رؤيتها فصحى
وَلَدٌ قد أشرَقَ الكونُ به فصحى
فؤاد كطرفك أمسى عليلا فصحى