عبد الغفار الأخرس

الاسم -
لأسماءَ دارٌ حيثُ منقطع الرَّمل فصحى
أنظر إلى مجلس أنسٍ زها فصحى
سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا فصحى
يا ناجياً نحوَ كلِّ مَكْرُمَة ٍ فصحى
هذه يا صاحِ أوقاتُ الهنا فصحى
حلفتَ بتربة ِ آبائها فصحى
لاعيبَ بالبصرة مستهجنٌ فصحى
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ فصحى
قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى فصحى
إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا فصحى
عرفتَ صبابة هذي النياقِ فصحى
كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ فصحى
يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها فصحى
إذا كان خَصمي حاكمي كيفَ أصْنَعُ فصحى
لقدْ عجبَ الحسانُ الغيدُ لمّا فصحى
ويومَ وَقَفْنا دَون أسْنِمة النّقا فصحى
قدحت في مزجها بالماء ناراً فصحى
سقانيها معتَّقَة ً عقاراً فصحى
نهني العراق بحكمٍ جديدْ فصحى
أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به فصحى
هذا محلٌّ العلم والإفتاءِ فصحى
قَدِمْتَ بالبشْرِ وبالبَشائِر فصحى
ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا فصحى
جدَّ في وجده بكم فعلاما فصحى
هنَّيتُ مولانا المشيرَ بابنهِ فصحى