| تباركَ من يراكَ ابنَ المباركْ |
فصحى |
| فخار الملوك بأعوانها |
فصحى |
| لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ |
فصحى |
| أترى في الوجود مثلَكَ عالِمْ |
فصحى |
| دعاك أميرُ المؤمنين وإنّما |
فصحى |
| مَنْ معيدٌ ليَ مِنْ عَهد الأُلى |
فصحى |
| دَعَوَتُ فؤادي لِلسُّلُوِّ فما أجدى |
فصحى |
| عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان |
فصحى |
| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| لك بالمعالي رتبة ٌ تختارها |
فصحى |
| هذه الدارُ ما عسى أنْ تكونا |
فصحى |
| الله يَعْلَمُ والأنام شهودُ |
فصحى |
| أيُّها الدارُ لقد نلتِ الحبورا |
فصحى |
| سفينة ٌ صنعت بالهند إذ صنعت |
فصحى |
| قَد رَكبنا بمركبِ الدّخّان |
فصحى |
| إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ |
فصحى |
| أقولً لسعدٍ حين لام على الهوى |
فصحى |
| ذَكراني عَهْدَ الصبا بسعاد |
فصحى |
| بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي |
فصحى |
| سيحظى شهابُ الدين فيما يرومه |
فصحى |
| شامَ برقاً راعهُ مبتسما |
فصحى |
| نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ |
فصحى |
| علّموا ياسعدُ جيرانَ الغضا |
فصحى |
| إلى إحسان مولانا الرفاعي |
فصحى |
| سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ |
فصحى |