| أترى في الوجود مثلَكَ عالِمْ |
فصحى |
| مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهامِ |
فصحى |
| ليهنكمُ زواجٌ في هناءِ |
فصحى |
| سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍ |
فصحى |
| جدَّ في وجده بكم فعلاما |
فصحى |
| مالها تطوي فيافي الأرض سيرا |
فصحى |
| أنعمْ عليَّ بشيءٍ أستعين به |
فصحى |
| أقولً لسعدٍ حين لام على الهوى |
فصحى |
| ما لها مفرية ً بيداً فبيدا |
فصحى |
| ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً |
فصحى |
| أَقولُ للشّامِت لمّا بدا |
فصحى |
| إنّما هذا لَعمري مَرْكَبٌ |
فصحى |
| سقانيها معتَّقَة ً عقاراً |
فصحى |
| ليهنك يا نحير أهلِ زمانه |
فصحى |
| جلا في الكأس جالية الهموم |
فصحى |
| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| جاءَ الرَّبيعُ بوردِهِ وبهارِهِ |
فصحى |
| قَد رَكبنا بمركبِ الدّخّان |
فصحى |
| جَدِّدْ اللّذة حتى نتجدَّدْ |
فصحى |
| إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا |
فصحى |
| عرفتَ صبابة هذي النياقِ |
فصحى |
| كم قَدِ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ |
فصحى |
| عفتْ أرسمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ |
فصحى |
| لله والدة ُ المليك وما بَنَتْ |
فصحى |
| دعاه إلى الهوى داعي التّصابي |
فصحى |