| تَوَلَّتْ من الظَّلماء تِلْكَ الدياجرُ |
فصحى |
| شامتِ البرقَ حينَ لاحَ مطيٌّ |
فصحى |
| قُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى |
فصحى |
| أَتَذكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا |
فصحى |
| سقاها الهوى من راحة ِ الوجد صَرْخَدا |
فصحى |
| تبيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ |
فصحى |
| عشتَ الزمان بخفض العيش منتصبا |
فصحى |
| دعاك أميرُ المؤمنين وإنّما |
فصحى |
| مَنْ معيدٌ ليَ مِنْ عَهد الأُلى |
فصحى |
| دَعَوَتُ فؤادي لِلسُّلُوِّ فما أجدى |
فصحى |
| عليُّ لا زلتَ مسروراً بسلمان |
فصحى |
| ريدَ لوماً فزاد في الحبّ وجدا |
فصحى |
| يا ليلة ً في الليالي |
فصحى |
| إذا أضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجى |
فصحى |
| نَبَّهتِ الورقاءُ ذاتُ الجناحْ |
فصحى |
| علّموا ياسعدُ جيرانَ الغضا |
فصحى |
| ما لها مفرية ً بيداً فبيدا |
فصحى |
| سقاكِ الحيا من أربعٍ وطلولِ |
فصحى |
| يشقُّ عليَّ أنْ تشقى بحبسِ |
فصحى |
| حائزَ الفضلِ والكمال جميعه |
فصحى |
| راقَ للأبصارِ حسناً وجمالا |
فصحى |
| لو كنتَ حاضرَ طرفه وفؤادهِ |
فصحى |
| ليهنك ما بلغتَ من الأماني |
فصحى |
| بَقِيْتَ أبا الثناء مدى الليالي |
فصحى |
| ذا مسجدٌ سرَّ أربابُ السُّجود بهِ |
فصحى |