| إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ |
فصحى |
| حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا، |
فصحى |
| أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا |
فصحى |
| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، |
فصحى |
| أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ |
فصحى |
| هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ |
فصحى |
| مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا |
فصحى |
| هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ |
فصحى |
| ألا حَيِّ دارَ الهاجِرِيّة ِ بِالزُّرْقِ، |
فصحى |
| عجبتُ لهذا الزائرِ المترقب |
فصحى |
| مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ، |
فصحى |
| ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ |
فصحى |
| وَهَبْتُ عُطَارِداً لِبَني صُدَيٍّ، |
فصحى |
| أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ |
فصحى |
| ما بالٌ شِرْب بَني الدَّلَنْطَى ثابِتاً، |
فصحى |
| أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا |
فصحى |
| غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ |
فصحى |
| لقدْ علقتْ يمينكَ قرنَ ثورٍ |
فصحى |
| يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى |
فصحى |
| بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ |
فصحى |
| منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ |
فصحى |
| خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها |
فصحى |
| قولي لهمْ يا عبلَ قدْ خابَ فينكمْ |
فصحى |
| مَتى تَغْمِزْ ذِرَاعَ مُجَاشِعِيٍّ |
فصحى |
| جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ |
فصحى |