| ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ، |
فصحى |
| لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ، |
فصحى |
| قَدْ تَعَفّى بَعْدَنا عاذِبُ |
فصحى |
| ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني، |
فصحى |
| يَا حَارِ إن كُنْتَ أمْرأ مُتَوَسِّعاً |
فصحى |
| ما بالُ عَيْنِكَ لا تَرْقَا مَدامِعُها، |
فصحى |
| ألا أبلغْ بني الديانِ عني |
فصحى |
| نَصَرُوا نَبيّهُمُ، وشدّوا أزْرَه، نَصَرُوا نَبيّهُمُ، وشدّوا أزْرَه، |
فصحى |
| على حِينَ أنْ قالَتْا لأيمَنَ أُمُّهُ: |
فصحى |
| أرقتُ لتوماضِ البروقِ اللوامعِ، |
فصحى |
| لمنِ الدارُ، والرسومُ العوافي، |
فصحى |
| لوْ خلقَ اللؤمُ إنساناً يكلمهمْ، |
فصحى |
| أتركتمُ غزوَ الدروبِ وجئتمُ |
فصحى |
| وأفلتَ يومَ الروعِ أوسُ بنُ خالدٍ، |
فصحى |
| ما ولدتكمْ قرومٌ من بني أسدٍ، |
فصحى |
| إنّ شَرْخَ الشّبابِ والشّعَرَ الأسـ |
فصحى |
| أبلغْ عبيداً بأنّ الفخرَ منقصة ٌ |
فصحى |
| سائلْ بني الأشعرِ، إن جئتهم، |
فصحى |
| زَعَمَ ابْنُ نَابِغَة َ اللّئِيمُ بِأنَّنَا |
فصحى |
| صَابَتْ شَعَائِرُهُ بُصْرَى ، وفي رُمَحٍ |
فصحى |
| يخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوّ، |
فصحى |
| وما طلعتْ شمسُ النهارِ ولا بدتْ |
فصحى |
| زبانية ٌ حولَ أبياتهمْ، |
فصحى |
| بنى اللؤمُ بيتاً على مذحجٍ، |
فصحى |