| لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ، لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ، |
فصحى |
| ألا أبلغْ أبا قيسٍ رسولاً، |
فصحى |
| حارِ بنَ كعْبٍ ألا الأحلامُ تزْجُرُكمْ |
فصحى |
| وَأمَانَة ُ المُرِّيِّ، حَيْثُ لَقِيتَهُ، يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمّة ِ جَارِهِ |
فصحى |
| إذا رأيتَ راعيينِ في غنمْ |
فصحى |
| يا حارِ! في سِنَة ٍ مِن نوْمِ أوّلكمْ، |
فصحى |
| لسْتَ مِنَ المَعشَرِ الأكْرَميـ |
فصحى |
| فَخَرْتُمْ بِاللِّوَاء، وشَرُّ فَخْرٍ |
فصحى |
| ليتَ خبيباً لم تخنهُ أمانة ٌ؛ |
فصحى |
| سَالَتْ هُذَيْلٌ رَسولَ اللَّهِ فاحِشَة ً، |
فصحى |
| قدْ حانَ قولُ قصيدة ٍ مشهورة ٍ، |
فصحى |
| لعمركَ بالبطحاء، بينَ معرفٍ، |
فصحى |
| سألتُ قريشاً كلها، فشرارها |
فصحى |
| خَابَتْ بَنو أسَدٍ وآبَ عَزِيزُهُمْ، |
فصحى |
| بئسَ ما قاتلتْ خيابرُ عما |
فصحى |
| سائلْ قريشاً وأحلافها |
فصحى |
| لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً لَوَ أنّ اللّؤمَ يُنسَبُ كان عَبْداً |
فصحى |
| ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ، |
فصحى |
| سماهُ معشرهُ أبا حكمٍ، |
فصحى |
| صَابَتْ شَعَائِرُهُ بُصْرَى ، وفي رُمَحٍ |
فصحى |
| ما ولدتكمْ قرومٌ من بني أسدٍ، |
فصحى |
| زَعَمَ ابْنُ نَابِغَة َ اللّئِيمُ بِأنَّنَا |
فصحى |
| إنّ شَرْخَ الشّبابِ والشّعَرَ الأسـ |
فصحى |
| لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ، |
فصحى |
| ألا أبلغْ أبا مخزومَ عني، |
فصحى |