| يعيبُ عليَّ أنْ سميتُ نفسي |
فصحى |
| أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ |
فصحى |
| أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ |
فصحى |
| في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ، |
فصحى |
| أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ، |
فصحى |
| عَلَيّ مِنْ عَيْنَيّ عَيْنَانِ |
فصحى |
| تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ، |
فصحى |
| ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ " |
فصحى |
| وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ |
فصحى |
| ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، |
فصحى |
| و أديبة ٍ إخترتها عربية ً |
فصحى |
| و مرتــدٍ بطرة ٍ ، |
فصحى |
| و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ |
فصحى |
| نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ |
فصحى |
| حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ، |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا |
فصحى |
| وَيَغْتَابُني مَنْ لَوْ كَفَاني غَيْبَهُ |
فصحى |
| ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ |
فصحى |
| لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ، |
فصحى |
| وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ |
فصحى |
| إني أقُولُ بِمَا عَلِمْتُ |
فصحى |
| و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛ |
فصحى |
| احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! فإنهُ |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا |
فصحى |
| وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ |
فصحى |