| للهِ بردٌ مـا أشــ |
فصحى |
| فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ |
فصحى |
| أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ، |
فصحى |
| وَيَغْتَابُني مَنْ لَوْ كَفَاني غَيْبَهُ |
فصحى |
| أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ |
فصحى |
| احذرْ مقاربة َ اللئامِ ! فإنهُ |
فصحى |
| وَمُغْضٍ، للمَهَابَة ِ، عَنْ جَوَابي! |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ أنّنا |
فصحى |
| نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ، |
فصحى |
| تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ |
فصحى |
| وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ |
فصحى |
| ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، |
فصحى |
| قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ |
فصحى |
| الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً |
فصحى |
| دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ |
فصحى |
| يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا |
فصحى |
| لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ، |
فصحى |
| هَل للفَصاحَة ِ، وَالسّمَا |
فصحى |
| نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ |
فصحى |
| و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها |
فصحى |
| ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ |
فصحى |
| و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ |
فصحى |
| وَلَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا عَلِمْـ |
فصحى |
| أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ |
فصحى |