| وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ |
فصحى |
| ما آنَ أنْ أرتاعَ للشــ |
فصحى |
| يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا، |
فصحى |
| لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْـ |
فصحى |
| جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ، |
فصحى |
| أيَا سَافِراً! وَرِدَاءُ الخَجَلْ |
فصحى |
| قدْ عذُبَ الموتُ بأفواهنا |
فصحى |
| لطيرتي بالصداعِ نالتْ |
فصحى |
| مَا زِلْتَ تَسْعَى بِجِدٍّ، |
فصحى |
| منْ لي بكتمانِ هوى شادنٍ |
فصحى |
| أحِلُّ بالأرْضِ يَخشَى النّاسُ جانبَها |
فصحى |
| يَا مَنْ رَضِيتُ بِفَرْطِ ظُلمِهْ |
فصحى |
| لأيكمــــــــمُ أذكرُ ؟ |
فصحى |
| الفكرُ فيكَ مقصرُ الآمالِ ، |
فصحى |
| و ما تعرضَ لي يأسٌ سلوتُ بهِ |
فصحى |
| أما يردعُ الموتُ أهلَ النهى |
فصحى |
| إلى اللَّهِ أشكُو مَا أرَى من عَشَائِرٍ |
فصحى |
| سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ |
فصحى |
| ما أنسَ قولتهنَّ ، يومَ لقينني : |
فصحى |
| أغصُّ بذكرهِ ، أبداً ، بريقي |
فصحى |
| لحبكَ منْ قلبي حمى لا يحلهُ |
فصحى |
| لَمّا تَبَيَّنْتُ بِأنّي لَهُ |
فصحى |
| منْ كانَ أنفقَ في نصرِ الهدى نشباً |
فصحى |
| كيفَ أرجو الصلاحَ منْ أمرِ قومٍ |
فصحى |
| ألا ليتَ قومي، والأماني مثيرة ٌ ، |
فصحى |