| ما لي وللعاذِلاتِ |
فصحى |
| لَنا بالبصرَة ِ البَيْضا |
فصحى |
| لَمّا تجلَّى الليْلُ وابْيَضّ الأفُقْ، |
فصحى |
| مُتَتايِهٌ بِجَمالِهِ صَلِفٌ، |
فصحى |
| ياعــارِمَ الطّـرْفِ ! حيـثُمـا نـظرَ |
فصحى |
| خبزُ إسْماعِيلَ كالوشْـ |
فصحى |
| رَضيـنا بالأميـنِ على الزّمـانِ ، |
فصحى |
| ونديمٍ لم يَزَلْ ساقِيَنَا، |
فصحى |
| غضـبَتْ عليكَ ذخيـرَة ُ الخـمّـارِ |
فصحى |
| وخمّارٍ طَـرَقْتُ بـلا دَليـلٍ |
فصحى |
| يارُبَّ بيتٍ بفضاءٍ سَبْسَبِ، |
فصحى |
| سمّـاهُ أحْـبابُـهُ المسـكيـنَ قد صَـدقـوا ، |
فصحى |
| أحْسَنُ من منزلٍ بِذي قارِ |
فصحى |
| أقولُ لها لمّا أتتْني تدُلّني |
فصحى |
| رُبَّ ليلٍ قطَعْتُهُ بانْتِحاب، |
فصحى |
| ألا لا أشتَهي الأمْطا |
فصحى |
| إنّي، وإنْ كنتُ ماجِناً، خَرِقاً، |
فصحى |
| تمنّاهُ طيفي في الكَرَى ، فتعتّبا ، |
فصحى |
| رُدَّا عليّ الكأسَ ، إنّكما |
فصحى |
| وأخْوَسَ، دلاّجٍ عليّ، ورائحٍ |
فصحى |
| رُبّما أغدو معي كلْبي، |
فصحى |
| عاذِلي في المدام غيرُ نَصيحِ ، |
فصحى |
| قد أسْبِقُ الجارِية َ الْجُونَا |
فصحى |
| مـنّـي إلى المُـتَـكَـبِّــــــرْ ، |
فصحى |
| جَرَيتُ مع الصِّبا طَلقَ الْجُموحِ، |
فصحى |