| إذا ما أسَنّ الشّيخُ أقصاهُ أهلُهُ، |
فصحى |
| تَظَلُّ كَفّي لحُرْفي، إنْ لمستُ بها |
فصحى |
| أُفٍّ لما نحنُ فيهِ مِن عَنتٍ، |
فصحى |
| أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا، |
فصحى |
| في كلّ أمرِكَ تقليدٌ رضيتَ به، |
فصحى |
| إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً، |
فصحى |
| قد ساءها العُقمُ، لا ضمّتْ ولا ولدتْ! |
فصحى |
| عَجِبتُ لقَوْم جَنّبوا ثَمَنَ الغِنا، |
فصحى |
| إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ، |
فصحى |
| ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً، |
فصحى |
| ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها، |
فصحى |
| يا صاحِ! إن حاوَرْتَ آخرَ، مُشفِقٌ |
فصحى |
| بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛ |
فصحى |
| صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها، |
فصحى |
| عجبي للطبيب يُلحِدُ في الخا |
فصحى |
| المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها |
فصحى |
| إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها، |
فصحى |
| إذا كانتْ لكَ امرأةٌ حَصانٌ، |
فصحى |
| وبالي فيكِ، يا دُنيا، وبالي؛ |
فصحى |
| قالَ المَنجّمُ والطّبيبُ كِلاهما: |
فصحى |
| أهلُ البسيطة، في هَمٍّ حياتُهُمُ، |
فصحى |
| يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحاً، متودِّدٌ |
فصحى |
| نحنُ شئنا، فلم يكنْ ما أرَدْنا؛ |
فصحى |
| العيشُ ثِقلٌ، وقاضي الأرضِ ممتحَنٌ، |
فصحى |
| اذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى، |
فصحى |