أسامة بن منقذ

الاسم -
أيا مُنقذِي، والحادثاتُ تَنوشُنِي فصحى
نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري فصحى
سلوت عن كل حال كنت ذا شغف فصحى
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ فصحى
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ فصحى
يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن فصحى
لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ فصحى
كف عني واش وأغضى رقيب فصحى
حيا ربوعك من ربى ومنازل فصحى
لئن شتَّتَتْ أيدِي الحوادِث شَملنَا فصحى
لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقَاءَ، وما فصحى
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه فصحى
وابتزني رأي عز الدين مستلباً فصحى
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ فصحى
ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى فصحى
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه فصحى
واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه فصحى
يا دهرُ، كم هذَا التَّفرُّ فصحى
اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجاً فصحى
قل للَّذين يَسرُّهم ما ساءَنَا: فصحى
ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا فصحى
لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ فصحى
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ فصحى
لولا الذي جرت الأقلام قبل به فصحى
أزور قبرك والأشجان تمنعني فصحى