أسامة بن منقذ

الاسم -
أيها الغافل كم هذا الهجوع فصحى
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا فصحى
ارضَ الخُمولَ، تَعشْ به في نَجْوَة ٍ فصحى
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ فصحى
نظام الدين كم فارقت خلا فصحى
قل للوائم كفوا عن ملامكم فصحى
يا عجباً من وشك بين ما رغت فصحى
خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني فصحى
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا فصحى
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي فصحى
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا فصحى
إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت فصحى
زدني علاً لا أرتضي باللهى فصحى
وسع صبري عن عتيق الأسى فصحى
أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى فصحى
لو كان صد مغاضباً ومعاتبا فصحى
وصفوا لي بغداد حيناً فلما فصحى
وصاحب لا تمل الدهر صحبته فصحى
لكن مكاني من أنعم الملك الصا فصحى
سلوت عن كل حال كنت ذا شغف فصحى
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى فصحى
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا فصحى
من عذيري من شادن لم أطق عنـ فصحى
لا تجزعن لخطب فصحى
يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن فصحى