أسامة بن منقذ

الاسم -
دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً فصحى
قل للوائم كفوا عن ملامكم فصحى
فِئَتِي ألتَجِي إليه من الخَطْبِ، فصحى
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا فصحى
نظام الدين كم فارقت خلا فصحى
نفسي فدت بدر تمامٍ إذا فصحى
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي فصحى
أيها الغافل كم هذا الهجوع فصحى
ارضَ الخُمولَ، تَعشْ به في نَجْوَة ٍ فصحى
خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني فصحى
أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى فصحى
وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها فصحى
إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت فصحى
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا فصحى
قُل لابن مُنقِذٍ الذي فصحى
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى فصحى
وصفوا لي بغداد حيناً فلما فصحى
زدني علاً لا أرتضي باللهى فصحى
وسع صبري عن عتيق الأسى فصحى
من عذيري من شادن لم أطق عنـ فصحى
وصاحب لا تمل الدهر صحبته فصحى
لا تجزعن لخطب فصحى
لكن مكاني من أنعم الملك الصا فصحى
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا فصحى
ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم فصحى