| كناس سرب المها عريسة الأسد |
فصحى |
| أصبحت كالنسر خانته قوادمه |
فصحى |
| غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا |
فصحى |
| أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى |
فصحى |
| ما أنكروا من عزمتي وزماعي |
فصحى |
| أيُّها المغرورُ، مهلاً |
فصحى |
| وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ، وبَيْنَنَا |
فصحى |
| تبذل حتى قد مللت عتابه |
فصحى |
| يا من يهين المال في كسب العلا |
فصحى |
| كيف أنساك يا أبا بكر أم كيـ |
فصحى |
| وقائلٍ رابه ضلالي عن |
فصحى |
| وافى كتابك مفتوحاً فبشرني |
فصحى |
| اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا |
فصحى |
| إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمى : |
فصحى |
| سهل على العارف بالدهر |
فصحى |
| ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ |
فصحى |
| الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه |
فصحى |
| دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً |
فصحى |
| فِئَتِي ألتَجِي إليه من الخَطْبِ، |
فصحى |
| أحدث عنك بالسلوان نفسي |
فصحى |
| إذا ضاق بالخطي معترك الوغى |
فصحى |
| قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً: |
فصحى |
| أحببتها في عنفوان الصبا |
فصحى |
| مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه |
فصحى |
| وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها |
فصحى |