أسامة بن منقذ

الاسم -
كناس سرب المها عريسة الأسد فصحى
أصبحت كالنسر خانته قوادمه فصحى
غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا فصحى
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى فصحى
ما أنكروا من عزمتي وزماعي فصحى
أيُّها المغرورُ، مهلاً فصحى
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ، وبَيْنَنَا فصحى
تبذل حتى قد مللت عتابه فصحى
يا من يهين المال في كسب العلا فصحى
كيف أنساك يا أبا بكر أم كيـ فصحى
وقائلٍ رابه ضلالي عن فصحى
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني فصحى
اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا فصحى
إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمى : فصحى
سهل على العارف بالدهر فصحى
ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ فصحى
الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه فصحى
دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً فصحى
فِئَتِي ألتَجِي إليه من الخَطْبِ، فصحى
أحدث عنك بالسلوان نفسي فصحى
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى فصحى
قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً: فصحى
أحببتها في عنفوان الصبا فصحى
مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه فصحى
وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها فصحى