| لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي |
فصحى |
| أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا |
فصحى |
| إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت |
فصحى |
| واهاً لليل خلتني من طيبه |
فصحى |
| نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى |
فصحى |
| لو استطعت ولو ملكت أمري في |
فصحى |
| يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ |
فصحى |
| لا تطلعن لسان شكوى بائح |
فصحى |
| لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن |
فصحى |
| ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه |
فصحى |
| مالي وللجبل الأغر وإنما |
فصحى |
| وسر إلى بحر خضم له |
فصحى |
| أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً |
فصحى |
| ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه |
فصحى |
| نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| لئن فرق الدهر المشتت شملنا |
فصحى |
| نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ |
فصحى |
| يا منتهى الأمل امتدت مطارحه |
فصحى |
| طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |
| مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني |
فصحى |
| ما كف كفي عن جودي بموجودي |
فصحى |
| لا تعتبن من مل إن عتابه |
فصحى |
| لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا |
فصحى |