| النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ |
فصحى |
| قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ |
فصحى |
| رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّ |
فصحى |
| أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ |
فصحى |
| يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ |
فصحى |
| إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له |
فصحى |
| قالُوا: نهته الأربَعون عن الصِّبا |
فصحى |
| يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ |
فصحى |
| انظر شماتة عاذلي وسروره |
فصحى |
| قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي |
فصحى |
| كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا |
فصحى |
| نأوا فأدنتك منهم الذكر |
فصحى |
| نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ |
فصحى |
| إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت |
فصحى |
| تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ |
فصحى |
| طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا |
فصحى |
| عندي للأيام إن أقبلت |
فصحى |
| قُل للّذينَ نأَوْا، والقلبُ دارُهُمُ: |
فصحى |
| قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا: |
فصحى |
| ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه |
فصحى |
| نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً |
فصحى |
| ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |