| يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا |
فصحى |
| قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد |
فصحى |
| كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا |
فصحى |
| يا مستقل الغنى فيما تجود به |
فصحى |
| لا تُخدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها |
فصحى |
| لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه |
فصحى |
| لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من |
فصحى |
| ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه |
فصحى |
| واهاً لليل خلتني من طيبه |
فصحى |
| وجدد وجدي بعدما كان قد عفا |
فصحى |
| إن ألقه سره قربي وآنسه |
فصحى |
| مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصا |
فصحى |
| ولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاًولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاً |
فصحى |
| ويح الغريبة والديار ديارها |
فصحى |
| يا غائبين رجاي طيـ |
فصحى |
| دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر |
فصحى |
| لو استطعت ولو ملكت أمري في |
فصحى |
| لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا |
فصحى |
| النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ |
فصحى |
| لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا |
فصحى |
| قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ |
فصحى |
| إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ |
فصحى |
| أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ |
فصحى |