| قدم الإمامُ يسير تحت لوائه |
فصحى |
| لما تؤذن الدنيا به من شُرورها |
فصحى |
| يأْبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ السامي |
فصحى |
| وقد سُئلنَ: أفيه ما يُعابُ له |
فصحى |
| من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا |
فصحى |
| وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دين |
فصحى |
| النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ |
فصحى |
| يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا |
فصحى |
| يحجبني عمروُ وقدْ عاشَ حقبة ً |
فصحى |
| وماتُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها |
فصحى |
| خلياني عند اصطكاك الخصوم |
فصحى |
| أَغْصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُ |
فصحى |
| وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأملُ |
فصحى |
| رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص |
فصحى |
| سُلالة نُورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَّمسُ |
فصحى |
| يا مَددي حين خانني مددي |
فصحى |
| وزائرة ِ الخيال بلا اشتياقٍ |
فصحى |
| صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُها |
فصحى |
| قد قلت للعذَّالِ عند تَتَبّعي |
فصحى |
| عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ |
فصحى |
| وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا |
فصحى |
| غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه |
فصحى |
| أعقب القربَ من حبيبك شحطُ |
فصحى |
| إذا ما كساك الله سربالَ صحة ٍ |
فصحى |
| قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران |
فصحى |