| تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنما |
فصحى |
| تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ |
فصحى |
| نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي |
فصحى |
| إذا أولي النعمى دعا اللَّه أن يرى |
فصحى |
| خيرُ ما استعصمتْ به الكفُّ عضب |
فصحى |
| ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ |
فصحى |
| ما للجآذر تتَّقيك عيونُها |
فصحى |
| أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ |
فصحى |
| فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ |
فصحى |
| فيا مَنْ رأى مثلي وعمرُو يردّهُ |
فصحى |
| قل لأمير المؤمنين المعتادْ |
فصحى |
| قِيلَ لِي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا |
فصحى |
| لاتعذلِ النفسَ في تعجُّلها |
فصحى |
| لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا |
فصحى |
| ما راح مغبونا بصفقة خاسر |
فصحى |
| متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى |
فصحى |
| الحمد لله لا شريك لهُ |
فصحى |
| بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ |
فصحى |
| تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ |
فصحى |
| زُوِّج شيخ لنا عجوزاً |
فصحى |
| قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا |
فصحى |
| لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر |
فصحى |
| وسمتْ همتي فجازت العْي |
فصحى |
| تأخر من ثوابك ما أرجِّي |
فصحى |
| قد بلى الله يونسَ بن بُغاءٍ |
فصحى |