| لي أربعون من السِّني |
فصحى |
| متى عهدُك بالكرْخِ |
فصحى |
| وخِلٍّ كخِلْمالسوء أنكرتُ ودَّهُ |
فصحى |
| وشمألٍ باردة النسيمِ |
فصحى |
| حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ |
فصحى |
| حفزتُ إليك الشعرَ بالشعر ترتمي |
فصحى |
| خليليّ قد علَّلتماني بالأسى |
فصحى |
| سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ |
فصحى |
| على أنها قالت دعوه حيالنا |
فصحى |
| قالوا هجاكَ أبو المزَّاق قلتُ لهم |
فصحى |
| قُل للسَّفيه شُنيفٍ |
فصحى |
| لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ |
فصحى |
| لخالدٍ بيتُ سوءٍ مثلُ ساكنِهِ |
فصحى |
| ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ |
فصحى |
| مابالُ فرخٍ أبوه بلبلٌ قَملٌ |
فصحى |
| نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكْه |
فصحى |
| هل ينتهي نظر إلاّ إلى نظرِ |
فصحى |
| وصاحبٍ لم أكُ من جنسهِ |
فصحى |
| جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ |
فصحى |
| كم بغور الشَّآم غادرتُ منهمْ |
فصحى |
| كمَدٌ ليس ينفدُ |
فصحى |
| لم يُبق منه وهجَ الحَرور |
فصحى |
| ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ |
فصحى |
| أعْفِ أخاك المريض من حرجٍ |
فصحى |
| تكايدنا شُنطفُ |
فصحى |