| لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنْجَهْ |
فصحى |
| مَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ |
فصحى |
| مزجتُ خمرة عينيها بريقتها |
فصحى |
| من قال يوماً خالدٌ فَلْيَبْ |
فصحى |
| وإذا آبٍ أباها |
فصحى |
| وسيِّدٍ قد غمرتنْي أنعمُهْ |
فصحى |
| وصَفْعانٍ يجودُ بمصْفَعَيْه |
فصحى |
| وكنتُ إذا أنفذتُ فيكَ قصيدة ً |
فصحى |
| تأخر من ثوابك ما أرجِّي |
فصحى |
| دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها |
فصحى |
| رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ |
فصحى |
| شَبهي بوجنتك الملي |
فصحى |
| شيخ لنا من آل مسعودِ |
فصحى |
| طلعتْ شنطفٌ فقلنا جميعاً |
فصحى |
| ع لِكُلِّ بابٍ نصيب منه مقسوممن ثغرها وجِعَّباها ومن فمها |
فصحى |
| عجباً لمن يلقى الحرو |
فصحى |
| عزمت على طيِّ الأهاجي مُنعماً |
فصحى |
| قد بلى الله يونسَ بن بُغاءٍ |
فصحى |
| لجَّ الفؤادُ فليس يلذعه |
فصحى |
| غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ |
فصحى |
| فأنتإذا ما تمَّ أروع منظراً |
فصحى |
| فإن ألظّ ببابٍ واحدٍ هتفتْ |
فصحى |
| كأن الثآليل في وجهِها |
فصحى |
| كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه |
فصحى |
| لا زلتَ أبيضَ غُرَّة ٍ وأيادِ |
فصحى |