| ما للجآذر تتَّقيك عيونُها |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |
| فيا مَنْ رأى مثلي وعمرُو يردّهُ |
فصحى |
| قل لأمير المؤمنين المعتادْ |
فصحى |
| قِيلَ لِي لمْ ذَمَمْتَ كُلَّ البَرَايَا |
فصحى |
| لاتعذلِ النفسَ في تعجُّلها |
فصحى |
| لعمري لقد عوَّلت يوم تحمّلوا |
فصحى |
| ما راح مغبونا بصفقة خاسر |
فصحى |
| متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى |
فصحى |
| وإني الذي لم يُبقِ في الجُهدِ غاية ً |
فصحى |
| الحمد لله لا شريك لهُ |
فصحى |
| تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ |
فصحى |
| فتًى لم يَخْلُقِ اللَّهُ |
فصحى |
| فعادوا ما أنكرت منه بقطعه |
فصحى |
| فقدُتك يا ابن أبي طاهرٍ |
فصحى |
| قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا |
فصحى |
| لو كنتُ مثل ابن أبي طاهر |
فصحى |
| ليس حمد الجفون في مريها النو |
فصحى |
| ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ |
فصحى |
| ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ |
فصحى |
| ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ |
فصحى |
| وسمتْ همتي فجازت العْي |
فصحى |
| وكم من ضَروط قد أسال مُخاطها |
فصحى |
| تأخر من ثوابك ما أرجِّي |
فصحى |
| دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها |
فصحى |