| تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه |
فصحى |
| سائل أبا الصقر إذا جئته |
فصحى |
| طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ |
فصحى |
| فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني |
فصحى |
| ماضرهُ جُدَرِيٌّ حلّ وجِنتَه |
فصحى |
| وقائلة ٍ بالنَّصْح لمْ لا تَزوَّجُ |
فصحى |
| تمليتَ في النيروز عيشَ المنْورِزِ |
فصحى |
| من كان من طالبي الأنباء يسألني |
فصحى |
| إني لأُغْضي عن الزلاَّتِ أثبتُها |
فصحى |
| حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ |
فصحى |
| خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ |
فصحى |
| عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ |
فصحى |
| في كبدي جمرة ٌ نَكَتْ كبدي |
فصحى |
| لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ |
فصحى |
| له شِمالان حاز إرثَهُما |
فصحى |
| لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ |
فصحى |
| ليس مستحسِناً لك المطلَ والخُلْ |
فصحى |
| وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ |
فصحى |
| تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها |
فصحى |
| ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً |
فصحى |
| حبستْنا السماءُ حبساً كريماً |
فصحى |
| خيرُ ما استعصمتْ به الكفُّ عضب |
فصحى |
| عينيّ جودا على حبيبكما |
فصحى |
| غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ |
فصحى |
| كبرت وفي خمس وخمسين مكبر |
فصحى |