| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |
| متى استحسنتُ مطلكَ يا بن يحيى |
فصحى |
| وإني الذي لم يُبقِ في الجُهدِ غاية ً |
فصحى |
| الناسُ كلُّهمُ فدى ً لكْ |
فصحى |
| فتًى لم يَخْلُقِ اللَّهُ |
فصحى |
| فعادوا ما أنكرت منه بقطعه |
فصحى |
| فقدُتك يا ابن أبي طاهرٍ |
فصحى |
| لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً |
فصحى |
| ليس حمد الجفون في مريها النو |
فصحى |
| ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ |
فصحى |
| ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ |
فصحى |
| ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ |
فصحى |
| واعلم بأن الناس من طينة ٍ |
فصحى |
| وكم من ضَروط قد أسال مُخاطها |
فصحى |
| دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ |
فصحى |
| دعوا الأُسْدَ تربِضُ في غابها |
فصحى |
| رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ |
فصحى |
| صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُ |
فصحى |
| عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا |
فصحى |
| عينيَّ لاتتهللْ منكما الدِّرَرُ |
فصحى |
| قد بلى الله يونسَ بن بُغاءٍ |
فصحى |
| قرأتُ في وجهك عنواناً |
فصحى |
| قل للأُلَى حرموني إذ مدحتُهُمُ |
فصحى |
| قلتُ لخودٍ ضفْتُها مرة ً |
فصحى |
| كأنَّ نسيمَها أَرَجُ الخُزَامَى |
فصحى |