| ما يُفيق الكتابُ من ظلم إبرا |
فصحى |
| وشمألٍ باردة النسيمِ |
فصحى |
| وكم حاجبٍ غضبانَ كاسرِ حاجبٍ |
فصحى |
| سُئلَ الأير ماتريدُ إلى الكعْ |
فصحى |
| شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجدا |
فصحى |
| عَذيريَ من بدر السماء لحظتُه |
فصحى |
| على أنها قالت دعوه حيالنا |
فصحى |
| على الطائر الأيمن المرتجى |
فصحى |
| فقدتك يابن أبي طاهر |
فصحى |
| كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه |
فصحى |
| لعاً من عاثر لك يابنَ يحيى |
فصحى |
| لعدوّك الحدُّ الأفلُّ |
فصحى |
| هل ينتهي نظر إلاّ إلى نظرِ |
فصحى |
| تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً |
فصحى |
| جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ |
فصحى |
| جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة ً |
فصحى |
| رأيتُ خضابَ المرء عند مشيبه |
فصحى |
| رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ |
فصحى |
| شبّهتها إذا أقبلت |
فصحى |
| به تنطوي الآمالُ عند انبساطها |
فصحى |
| يومٌ كأنَّ سماءَهُ |
فصحى |
| يابن كسرى كسرى الملوك ذوي العزْ |
فصحى |
| يفيض إذا فاضت يد الله جارياً |
فصحى |
| أصلعٌ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ |
فصحى |
| إنفاقُ أيام الحياة على |
فصحى |