| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| أنظروني بني ثوابة حتى |
فصحى |
| وما راحتي في طرحهِ ثقلَ أنفه |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي |
فصحى |
| ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ |
فصحى |
| مالي أَسَلُّ من القِراب وأغمدُ |
فصحى |
| ومن يك رهناً لليال ومَرِّها |
فصحى |
| تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم |
فصحى |
| خُذي وصالي فإنني رجلٌ |
فصحى |
| زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ |
فصحى |
| إن جاء من يبغي لها منزلاً |
فصحى |
| شغَلَ المُحبَّ عن الرسو |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ |
فصحى |
| أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه |
فصحى |
| إنّي إذا ماالخصمُ في الغيّ ابتركْ |
فصحى |
| تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ |
فصحى |
| وما لمديحي في ثناك زيادة ٌ |
فصحى |
| ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدك |
فصحى |