| على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ |
فصحى |
| بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا |
فصحى |
| ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ |
فصحى |
| أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ |
فصحى |
| ولما رأيتُ القيلَ ينبو شنيعُه |
فصحى |
| أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ |
فصحى |
| وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ |
فصحى |
| إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ |
فصحى |
| قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| وساقٍ صبيحٍ للصَّبوحِ دعوتُهُ |
فصحى |
| شحا فاه كالتنين نحويَ شحوة |
فصحى |
| وتعقِر قدري مستخفاً بحاجتي |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ |
فصحى |
| ومالي عديدٌ حاضرٌ غير أنني |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| أيها المُنْصِفُ إلاَّ رجُلاً |
فصحى |
| خُذي وصالي فإنني رجلٌ |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ |
فصحى |
| مازلت تُشْركُ في ثرائك حاسداً |
فصحى |