| قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهُ |
فصحى |
| قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرة ً |
فصحى |
| قل للوزير أدام الله غبطَته |
فصحى |
| كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها |
فصحى |
| كأنه في الكف من خفة ٍ |
فصحى |
| كان للأرض مرة ً ثقلانِ |
فصحى |
| كان هزلاً فعاد جِدّاً غرامي |
فصحى |
| كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ |
فصحى |
| كثير نوالك في جنب ما |
فصحى |
| كريمٌ كثُرتْ قِدْما |
فصحى |
| لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنْجَهْ |
فصحى |
| لا تُكفّي عنه أوين |
فصحى |
| لا زلتَ غوثاً إذا ناداك ملهوفُ |
فصحى |
| لاتَخْش من لا يقتنيك الأسى |
فصحى |
| لعليّ أبي الحسين سَميّ |
فصحى |
| لعن الله خالدا |
فصحى |
| لم يزلْ قلْبُهُ إليهم مَشوقا |
فصحى |
| مالي أرى ناكتكم غلمة ً |
فصحى |
| متنطِّق من جلده |
فصحى |
| إذا كنتَ لا تستطيع الجما |
فصحى |
| بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي |
فصحى |
| بُليتَ بفلتة ٍ فضحكتُ فَلتهْ |
فصحى |
| تقول المعالي حين سميت بسالم |
فصحى |
| حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما |
فصحى |
| رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة ٍ |
فصحى |