| رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| نَوْكٌ وغَيٌّ وعيٌّ |
فصحى |
| وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ |
فصحى |
| ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة ٍ |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| أيا رب لو سويت بيني وبينه |
فصحى |
| إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| مالي أَسَلُّ من القِراب وأغمدُ |
فصحى |
| ومن يك رهناً لليال ومَرِّها |
فصحى |
| أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً |
فصحى |
| إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ |
فصحى |
| استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| مالقينا من ظَرف ضرطة وهبٍ |
فصحى |
| وإذا اشتهيتَ خَرَا فَمَثِّل نتنَهُ |
فصحى |
| ولا سِلَم حتى تُسَرد ظُلامتي |
فصحى |
| أيها الواعدُ الذي |
فصحى |
| إذا شاخَ قوم شيَّبوا وابن بلبلٍ |
فصحى |
| شغَلَ المُحبَّ عن الرسو |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |