| ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ |
فصحى |
| وتعقِر قدري مستخفاً بحاجتي |
فصحى |
| أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ |
فصحى |
| نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً |
فصحى |
| ولقد تربّع لا تربّع بعدها |
فصحى |
| وماء ٍجلتْ عن حُر صفحته القذى |
فصحى |
| وما راحتي في طرحهِ ثقلَ أنفه |
فصحى |
| مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ |
فصحى |
| ومالي عديدٌ حاضرٌ غير أنني |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| ولكنْ شفائي أن يطول بقاؤه |
فصحى |
| تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ |
فصحى |
| أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم |
فصحى |
| لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ |
فصحى |
| قل لفتى ً لم يزل بصورته |
فصحى |
| ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُ |
فصحى |
| لما رأى أمهُ نُهْبَى مقسمة ً |
فصحى |