| ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ |
فصحى |
| لاأحب الرئيس ذا العز يُضْحي |
فصحى |
| نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولة ً |
فصحى |
| وظلماءَ ما في سُدِّها من خَصَاصة ٍ |
فصحى |
| ولقد تربّع لا تربّع بعدها |
فصحى |
| وماء ٍجلتْ عن حُر صفحته القذى |
فصحى |
| طلعَ الرَّقيُّ في شاشية ٍ |
فصحى |
| مَرادُ عينيك منه بينَ شمسِ ضُحى |
فصحى |
| أما تراه ومَرُّ الريح يعطفه |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلة ٍ |
فصحى |
| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| ولا سِلَم حتى تُسَرد ظُلامتي |
فصحى |
| ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ |
فصحى |
| أيها الواعدُ الذي |
فصحى |
| رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء |
فصحى |
| لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ |
فصحى |
| مالي إذا زدتُ حُبا زدتِ مقلية ً |
فصحى |
| إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا |
فصحى |
| بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ |
فصحى |
| تسدِّي الفتى الأقدارُ من حيثُ لا يَرى |
فصحى |
| تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ |
فصحى |
| جاءتك تستعديك قافية ٌ |
فصحى |