| صَبرت فأخلف الملكُ المجيدُ |
فصحى |
| صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه |
فصحى |
| قالوا هجاكَ أبو المزَّاق قلتُ لهم |
فصحى |
| كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه |
فصحى |
| كلُّ الهدايا قد رأيتُ صنوفَها |
فصحى |
| كم جارعٍ جُرعَ المكاره عالماً |
فصحى |
| كما اشبهتَ خيلَهُمُ لتلْقى |
فصحى |
| لا زلتَ أبيضَ غُرَّة ٍ وأيادِ |
فصحى |
| لاتَصدِفا عن دِمن المنازلِ |
فصحى |
| لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ |
فصحى |
| للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْ |
فصحى |
| لم تكن مثلُ نعمة الله في العبْ |
فصحى |
| لما رأيت الشعر أصبح خاملاً |
فصحى |
| لو صادت البقَّة ُ فيلَ الزَّنْجِ |
فصحى |
| ما كرَّم الله بني أدمٍ |
فصحى |
| ما كلُّ أمرٍ أضاع المرءُ فرصته |
فصحى |
| ما مَدْمَعي حذَرَ النَّوى بقريحِ |
فصحى |
| وذي وُد تَغيَّظ إذ جفاني |
فصحى |
| لا غرَّني يا صاحبَ الدَّسْتيجَهْ |
فصحى |
| لله ورَّاقٌ مررنا به |
فصحى |
| راع المها شيْبي وفيه أمانُها |
فصحى |
| أسدى إليَّ أبو الحسين يداً |
فصحى |
| تطلع أيري من مئزري |
فصحى |
| إنفاقُ أيام الحياة على |
فصحى |
| أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ |
فصحى |