| يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ |
فصحى |
| ألا نَسّيا نفسي حديثَ البلابلِ |
فصحى |
| بكت شجوها الدنيا فلما تبيَّنتْ |
فصحى |
| وإخوانٍ اتخذتهمُ دروعاً |
فصحى |
| يا مُظْهراً نَخْوة ً عند اللقاء لنا |
فصحى |
| ألذُّ من مُعَتَّقِ الرساطونِ |
فصحى |
| لم يُبكني رسمُ منزل طسما عم بل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما |
فصحى |
| نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فأصطدنَني |
فصحى |
| يا مُرزِم القصر وهو أنف مكرمَّ |
فصحى |
| م طل دمع هريق في الأطلالص بعد إقوائها من الحُلاَّلِ |
فصحى |
| أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا |
فصحى |
| أبا العباس ما هذا التَّواني |
فصحى |
| ياسائلي عنْ مجمع اللذّاتِ |
فصحى |
| يا وجنتيهِ اللتين من بَهَج |
فصحى |
| لأموركَ التكميلُ والتتميمُ |
فصحى |
| إذا احتضر الشحُّ النفوسَ فخالدٌ |
فصحى |
| ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءني |
فصحى |
| يامن قسا لمّا شكوت |
فصحى |
| يا من زكا جهرُه وإسرارهُ |
فصحى |
| يابانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به |
فصحى |
| ومن العجائبِ يا أبا الفيَّاض |
فصحى |
| يخالف إخوانه في الطريق |
فصحى |
| يا ليت شعري لو سُئلت وقد |
فصحى |
| قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال |
فصحى |
| أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا |
فصحى |