| ليس تُغني الشَّعر الأسود شيئاً |
فصحى |
| يا ليت شعري عنك يا حرماني |
فصحى |
| أقول وقد رأيت أبا المثنى |
فصحى |
| يامانعي باليأسِ مِنْ |
فصحى |
| أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ |
فصحى |
| أنظروني بني ثوابة حتى |
فصحى |
| له قلمٌ يستتبع السيفَ طائعاً |
فصحى |
| ما تَجْزَعُ الشَّاة ُ إذا شُحِطَتْ |
فصحى |
| سبغت نعمة ودام صفاء |
فصحى |
| شَهَد اللَّهُ وهو عدلٌ رضيٌّ |
فصحى |
| مدحتُ أبا العباس أطلب رِفْدَهُ |
فصحى |
| وما لمديحي في ثناك زيادة ٌ |
فصحى |
| ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ |
فصحى |
| أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ |
فصحى |
| اسلمْ على الأيامِ |
فصحى |
| جزى القاسمَ الحسنَى محسِّنٌ وجههُ |
فصحى |
| لا أحبُّ الرئيسَ ذا العز يُضْحي |
فصحى |
| ما رأى الناسُ كابنِ هرثمة َ العا |
فصحى |
| أيها البيهقي أحسنتَ في شعر |
فصحى |
| المرءُ يعجِز لا المحالة ُ تعجز |
فصحى |
| خَليلٌ أظلُّ إذا زارني |
فصحى |
| سأشكو إلى مستنكرِ النُّكر قاسمٍ |
فصحى |
| لعمرو اليد المقروف شري بظفرها |
فصحى |
| ضربتُها عنك صفحاً بعدما لحِقت |
فصحى |
| طال المِطالُ ولا خلودَ فحاجة ٌ |
فصحى |