| كم جارعٍ جُرعَ المكاره عالماً |
فصحى |
| لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ |
فصحى |
| لعاً من عاثر لك يابنَ يحيى |
فصحى |
| لم تكن مثلُ نعمة الله في العبْ |
فصحى |
| لما رأيت الشعر أصبح خاملاً |
فصحى |
| ليَّ زرع أتى عليه الجرادُ |
فصحى |
| ما كرَّم الله بني أدمٍ |
فصحى |
| جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ |
فصحى |
| يا ليت شعري عنك يا حرماني |
فصحى |
| ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ |
فصحى |
| ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة ٍ |
فصحى |
| ياطيبَ ريقٍ باتَ بدرُ الدُّجى |
فصحى |
| ولو شئتَ ساجلت البحور غزارة ً |
فصحى |
| أبيض مثل المُهْرقِ المنشور |
فصحى |
| أتود أنك تجتني ثمر العلا |
فصحى |
| قد يفِي للصديق غير أمينِهْ |
فصحى |
| يا أحمدَ ابنَ أبيهِ |
فصحى |
| أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً |
فصحى |
| وقفتْ وقفة ً بباب الطاقِ |
فصحى |
| إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ |
فصحى |
| قل لعبدالقوي أنت قوي |
فصحى |
| إذا خُلَّة ٌ خانتك بالغيب عهدَها |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| وأخرق تضرمه نفخة |
فصحى |
| إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهة ٍ |
فصحى |